


أصبح وقع الحياة سريع جدا ومتطلباتها كثيرة وقد تكون مرهقة للحد الذي يجعلنا نقع تحت ضغوطات شديدة تؤثر على جودة حياتنا، نحتاج دائما إلى تذكير أنفسنا بأهمية تخفيف هذه الضغوط لأدنى مستوياتها.
عندما عدت لهوايتي (الكتابة) بعد انقطاع طويل، وجدت فيها الملاذ الذي يساعدني للتخلص من كل عبء على كاهلي ومن كل هم يطرق بابي .. فأصبحت أكتب لأتنفس ..
كم منا يملك هواية أو شغف ولكن أخذته الحياة بمشاغلها وأنسته الاهتمام بما يسليه عن ضغوطاتها؟
مهما كنا محبين لعملنا، شغوفين بتخصصاتنا إلا أن الهواية لها وقع خاص في حياتنا ولابد من تحديد وقت معين لممارستها.
اعتن بها، تُعينك
