عندما تهتز الأرض

مرّت سوريا في تاريخها على الكثير من الأحداث العِظام، وتأثرت بالتقلبات السياسية القريبة منها والبعيدة ومع ذلك ظلّت صامدة قوية تنجب من رحمها الرجال الشداد والنساء الحِسان.

لكن ..

محنتها هذه المرة استمرت لأكثر من اثنى عشر عاما، سُرقت فيها آمالها وقتلت برائتها واستبيحت جِنانها وبساتينها. واليوم تواجه سوريا الحزينة المكلومة كارثة عظيمة تضيف لآلامها ألام جديدة وتنكأ عليها جراحًا لم تندمل.

نحن معك يا جنة الشرق الأوسط و عروسها الحزينة، أنتِ في قلوبنا وبين طيات ادعيتنا ..

نسأل الله لكِ فرجًا قريبا وجبرًا تدمع له العين

أضف تعليق