



سأل أحدهم ذات يوم: لو أردت أن يتعلم أبناءك شيء واحد، فما هو؟
بدون تردد كانت إجابتي : الانفتاح، طبعا مع افتراض أن تعلم كل ما يتعلق بالدين والقيم أمر مفروغ منه.
الانفتاح وليس الانسلاخ ..
الانفتاح على الأفكار ، الأشخاص ، المذاهب والأديان ، الشعوب والثقافات ..
الانفتاح هو السر لتقبل كل ماهو جميل، وقبيح كذلك. هو السر الذي يجعلهم مقبلين لتعلم كل ما هو جديد وفك رموز كل ماهو غامض. هو الذي يجعلهم يتواضعون مع من هم أقل منهم ولا يحتقرون أنفسهم مع من هم أعلى.
الانفتاح يجعلهم يرون المناطق الرمادية ويتقبلون الحلول الوسط ..
في زمن أصبح التعليم المدرسي مجرد ورقة لاثبات اجتيازهم المراحل، صار الانفتاح على العلوم الجديدة وتقبلها وبذل الجهد الشخصي لتعلمها؛ ضرورة من ضرورات الحياة وركيزة من ركائزها.
فالإنسان عدو ما يجهل إلا من يتقبل كل ماهو جديد ويتقنه
