الجنة التي ضاقت بأهلها..


هل تخيلت يوما أن تعيش في جنة وتضطر لتركها لكي تكسب بعض المال؟ وهل تخيلت أن تعيش في بيت وسط غابة خضراء مقابل لنهر كل ماتسمعه هو هدير الماء وزقزقة العصافير و حفيف الشجر ثم تترك كل هذا لتعمل خادما أو سائقا في وسط الصحراء؟

لطالما عشقت أندونيسيا بكل تفاصيلها وبشاشة أهلها ورقتهم ورقي تعاملهم بالرغم من فقرهم، حتى أطفالهم تسحرك ابتسامتهم البريئة وتلويحاتهم لك بالترحيب.

أتساءل كثيرا عن حاجة أهل بلد بهذه الموارد الجبارة من زراعة وصناعة ومواد خام لتركها؟ لماذا تضيق بعض البلدان بأهلها؟

كم أشعر بتأنيب الضمير عندما يتملكني الغضب على أحد العمالة وقد تركوا الحدائق الغناء ومزارع الرز والموز والأناناس والافوكادو وكل مالذ وطاب من خيرات الأرض.

أسأل الله أن يرزقهم رزقا يغنيهم عن الغربة ويقر أعينهم بوطنهم وأهلهم.

أضف تعليق