


الجواز الأخضر
منذ الصغر ونحن نرى مدى تباهي الشعب الأمريكي بقوة جوازه حتى أصبح العالم أجمع بلا استثناء (يظن) أن حامله يحظى بحصانة قوية كما هو مكتوب في أولى صفحاته.
كانت المفاجأة للجميع هي أزمة كورونا عندما تكفلّت الحكومة السعودية بكل مصاريف رعاياها المتواجدين خارج أراضيها ثم حركّت الطائرات لكل أنحاء العالم من أجل أي شخص يحمل الجواز الأخضر بينما تخلّت الدول (العظمى) عن شعوبها وتنكرت لها.
أما المفاجأة الأعظم هي عندما حركت الدولة حفظها الله ورعاها جيشها وأسطولها البحري من أجل إجلاء المواطنين من الأراضي السودانية واستنجاد جميع دول العالم (العظمى) بهذا الجيش العظيم لإجلاء مواطنيها.
حاجة الإنسان للأمان تأتي مباشرة بعد احتياجاته الجسدية من أكل وشرب وتنفس حسب هرم ماسلو للاحتياجات ونحن شعب منّ الله علينا (ولله الحمد) بحكام جعلوا أمان كل إنسان يطأ أرضهم أولوية لهم.
كم لفتتني إجابات ضيوف البلوقر محمد فلود (حديثي الإسلام من أنحاء العالم) على سؤاله عن أكثر ما يعجبهم في المملكة العربية السعودية ؛ الأمان.
وبكل فخر نقول للعالم؛ أن حامل الجواز الأخضر ستتحرك له الطائرات والأساطيل و سيدافع عنه الجنود البواسل.
اللهم أدمها علينا نعمة واحفظها من الزوال ..
ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك ..
