


استوقفتني تغريدة يسأل صاحبها: ” هل اذا خدعك أحدهم ، وغش مشاعرك أي احتال عليك وتلاعب بمشاعرك يكون الخطأ منه ، أم الخطأ منك ؟!”
بعد تفكير لوهلة ؛
لم أجد أن أحدًا منا كان هو المخطئ!
كل واحد منا كان على سجيته وما تعود عليه
هو اعتاد الكذب والخداع فمارسه، وأنا اعتدت حسن الظن بالناس ومعاشرتهم بالحسنى فتعاملت معه دون التفتيش في نواياه أو الشك فيها ..
لن يضرني خداعه ، ولن تنفعه طيبتي
لكن هناك رب رحيم يجبرني ، عدل ينصفني
(وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّه)
من الصعب على نظيف السريرة أن يكتشف خداع المتمرسين ومن الصعب أيضا أن يصبح إنسان متشكك ويتخلى عن نقاوته الداخلية.
وبالطبع لا يصح أن يعيش بشعور المخطئ المذنب ويؤنب نفسه على طهارته ..
الحل هو تقنين العلاقات وخفض سقف التوقعات وعدم التعلق بأحد والأهم عدم الانفتاح المطلق بالخصوصيات والخطط والأخبار
