هل ترغب بتحسين صحتك النفسية؟هذه السلسلة من المقالات قد تساعدك الجزء الثاني

٢) الجزء الثاني من أدوات Phil Stutz

الأداة الثانية/

Part X

المقاومة الداخلية لدى كل شخص، تلك المقاومة التي تمنعه من التغيير والتقدم. 

وبالرغم من قساوتها إلا أن محاربتها المستمرة والانتصار عليها يجعل للحياة أهمية ومعنى يستحق العناء. لذلك هذه المقاومة تجعلك تخرج الأسد الذي بداخلك إن لم تستلم لها.

فإن كنت على سبيل المثال تتخوف من الحديث أمام الجمهور ومع ذلك لم تستلم لرغبتك بالانسحاب وتجنب مواجهة الجمهور، فإنك ستشعر بفخر كبير يعزز الرضا الداخلي لديك.

عند تفاقم المقاومة الداخلية لدينا ؛ تتبادر إلى أذهاننا الكثير من الأسئلة (لماذا يحصل لنا هذا الأمر ومتى ينتهي؟) وقد نلوم أنفسنا وهذا قد يزيد الأمر سوءا، لكن سنشعر بارتياح كبير بمجرد قبول هذه المقاومة والتسليم بأنها ملازمة لنا ولكل من حولنا.

نحتاج للارتباط بقوة أكبر تساعدنا للتخلص من هذه المقاومة التي تكبلنا، نحتاج لأن نكون على وعي تام بما نشعر به وأن نجعله يمر بسلام.

الأداة الثالثة/

جميعنا يحلم بحياة مثالية خالية من المشاكل والأزمات، نحلم بالشريك المثالي ، بالحياة المادية المرفهة و بالرحلات الرائعة لكن هناك جوانب لايمكن تفاديها أسماها Stutz:

Aspects of reality (جوانب الحياة الواقعية ) وهي؛

pain,uncertainty, constant work (الألم والجهل بالمستقبل والعمل المستمر)

نحن المسلمين نؤمن بأن كل أقدارنا مكتوبة من قبل أن نخلق. قال تعالى: (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ). كما قال: (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ).

لذلك؛ الابتعاد عن التفكير المستمر والاستغناء عن الافتراضات وعن كلمة (لو) (ماذا لو لم أنجح في الاختبار، لو زواجي لم يستمر ، لو لم اترقى في العمل)، يساعدك على الاستقرار النفسي والشعور بالراحة والاطمئنان ف (لو تفتح عمل الشيطان) كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم.

الأداة الرابعة/

String of pearls (عقد اللؤلؤ):

نسمع كثيرا أن الحياة عبارة عن بؤس وشقاء وأن الإنسان في تعب مستمر. لو تخيلنا الحياة بمراحلها التي نمر بها (سعيدة كانت أو تعيسة، مريحة أو مجهدة) كعقد من حبات اللؤلؤ الجميلة الجذابة ولكن بنقطة فضلات صغيرة على كل لؤلؤة، لما عشنا في هم وغم ونكد مستمر.

هذه النقطة هي الألم والجهل بالمستقبل والعمل المستمر