(٣ من ٤)







٣) الجزء الثالث من أدوات Phil Stutz
الأداة الخامسة/
The shadow (الظل)
أغلب الناس لديهم مرحلة من حياتهم أو جزء بداخلهم يشعرهم بالخجل. ويكون هذا الجزء كالظل الملازم لهم. جِد هذا الجزء وتخيله كشخص أمامك. ناقش الأسباب وحاول أن تتجاوزها.
الأداة السادسة/
Radical acceptance (التقبل)
التقيت قبل عدة أيام بشخص أصيب في أحد أصابع اليد بمرض في العصب مما أثّر على حركة الأصبع. وبالرغم من اجراءه لعملية جراحية إلا أنه لازال يعاني منه. ما لفتني هو إصراره على أن الطبيب أخطأ وأنه يجب أن يصلح خطأه ولم يتقبل نصيحتي لتجربة عدة حلول بحجة أنه يجب أن يعود لوضعه الطبيعي.
أحيانا نُوضع في مواقف ونتعرض لمنغصّات تغير مجرى حياتنا. تقبّل حياتنا الجديدة والمضي قدما من أهم العوامل التي تساعدنا على الحفاظ على صحة نفسية جيدة. Stutz مصاب بمتلازمة باركنسون وبالرغم من كل الصعوبات التي يواجهها بسبب هذا المرض إلا أنه متقبل وضعه الصحي ومستمر بعمل كل ما يلزم لمساعدته للعيش في وضع جيد.
التقبل لا يساعدك للتقدم فقط ولكن يفتح عينيك على فرص وتجارب جديدة في الحياة قد لا تفكر فيها بدون التعرض لهذا الظرف. فعندما أصبت أنا بالسرطان كان تقبلي لوضعي الجديد حافز لي للكتابة التي وجدت نفسي كثيرا فيها وغيرت مجرى حياتي وطريقة تفكيري.
الأداة السابعة/
Grateful flow (الامتنان)
الامتنان تيار مضاد للسلبية التي تسيطر علينا في معظم الأحيان وعلى المقاومة الداخلية التي تكبلنا وجدار حماية منهما، فقد قال تعالى: (وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم).
الأداة الثامنة/
Mother tool (أداة الأم)
جميع الناس لديهم تقلبات مزاجية متذبذبة، ترتفع وتنخفض. لكن أنت المسئول عن بقاء نظرتك ايجابية لكل ما يحصل لك جيد كان أو سيء هذا لا يعني عدم الشعور بالإحباط عند حدوث الأمور السيئة لكن المهم أن تتمتع بقدر من المرونة تسمح لك بتقبل الصدمات.
نجاحك الأعظم ليس في عدم سقوطك لكن في نهوضك كل مرة تسقط. وأن تطبق أداة الأم ؛ فالأم تعطي حب غير مشروط وتسند أولادها في كل مرة يسقطون.
هذه الأداة تعطيك المرونة الداخلية التي تجعلك تنهض وتستمر بعد كل سقطة، تجعلك لاترفع سقف توقعاتك في أحد أو مشروع.
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ.
وقال تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
