بقلم/ منال باكثير






٤) الجزء الرابع والأخير من أدوات Phil Stutz
الأداة التاسعة/
Paradox of engagement (الإنخراط)
ترغب بفعل الكثير ولكن تشعر بأن طاقتك نفذت؟. .. الحقيقة أنه لديك طاقة لا منتهية .
السعداء هم من لديهم الطاقة للإمساك بزمام الأمور في حياتهم، ليس الأذكياء ولا المفكرين بل أولئك الذين لديهم الطاقة لبدء حياتهم وأخذ الخطوات الأولى لمحاربة الصوت الداخلي الذي يكبّلهم.
الانخراط في تلك الخطوات الصغيرة التي لها أثر كبير على الإنجازات وكل ما خطوت هذه الخطوات الصغيرة وعملت على توسيعها كل ما شعرت بأنه لا حدود لما يمكنك إنجازه.
ونحن ديننا حث على العمل في مواضع كثيرة، قال تعالى: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
الأداة العاشرة/
Black sun tool (محاربة الشهوات)
التحكم في الحوافز المغرية التي تبدد طاقتك ، (مثل تنبيهات الجوال والتدخين والرغبة في أكل السكريات).
وجود هذه الرغبة الشديدة لتلك المحفزات هي انعكاس لفراغ داخلي يتطلب منك مراقبته وملئه لتتخلص من تلك المغريات.
العطاء ومساعدة الآخرين وسيلة من وسائل التخلص من هذه الرغبة الشديدة في الحصول على المحفزات. كل ما أعطيت كل ما قلت رغبتك في الحصول على ما يملأ فراغك الداخلي.
ونحن ديننا دين القوة ومحاربة النفس وشهواتها والعمل على تهذيبها وقد علمنا ديننا الحلول لكل شهوة ونزوة ووعدنا بالأجر العظيم إن نحن تغلبنا عليها
الأداة الحادية عشر/
Only the death survive (الشعور بالموت والانكسار)
عندما تشعر بالرفض من أحد أو عندما يجرحك أحد؛ عليك أن تتقبل وتعلم أنك لن تولد مرة أخرى إلا إذا مت. شعور الموت يوّلد الفرصة لولادتك مرة اخرى كما أن طاقتك الداخلية تزيد.
فعندما تصاب في جسدك بجروح أو غيرها كل ما تفعله هو إعطاءها الوقت المناسب لتبرأ .. أما عندما تُجرح مشاعرك تظل تنكأ جراحك بالتساؤل لماذا حصل ما حصل؟ أنا لا أستحق هذا
لابد أن تتعلم التجاوز فما حصل قد حصل واسترجاع الأحداث لن يغير من الواقع شيء.
الأداة الثانية عشر/
Action love (الحب الفعّال):
التركيز على من تكره والبقاء في دائرة الكره يجعل المشاكل تتفاقم في حياتك. لا تكره، أحب وسامح من حولك وستشعر بالقوة والراحة.
قال تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِين)
وأخيرا
واحدة من أهم مفاتيح السعادة هو إيمانك بأن كل شخص له دورة حياته الخاصة وأن لا تقارن نفسك بأحد.
قال صلى الله عليه وسلم: (كل ميسر لما خلق له).
