نهضة أمة

تقوم الحضارات على الرؤى، لا على التمني والأحلام. رؤى لأشخاص آمنوا بأنفسهم وشدوا الهمم لتحقيق طموحاتهم. وقد تقوم دولة كاملة على رؤية “رجل واحد” رجل عظيم حشد الآمال ورسم المستقبل في الأذهان و شحذ السيف فكان في مقدمة الجيوش التي آمنت به.

لم يخطط طمعا في حكم أحد ولا رغبة في السيطرة على أرض، إنما خطط ونفذ من أجل حياة أفضل لجميع من وطأت أقدامهم حدود أرضه. فكانت (ولازالت) هذه الأرض التي استغرق مؤسسها الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) قرابة الثلاثين عامًا لتوحيدها وربط أواصر المحبة بين مختلف القبائل فيها بلا ملل ولا كلل ولا خذلان ووهن، هي أرض الأمان والعطاء ، أرض المحبة والرخاء، أرضٌ دستور حكامها القرآن ونهجهم السنة وكل جهودهم مُسّخرة لخدمة الإنسان، أرضٌ تبذل الغالي والنفيس في سبيل راحة أبنائها وأمانهم.

برؤى (المؤسس) قام هذا الصرح الشامخ وبرؤى (المجدد) سيقود العالم بإذن الله رغما عن حقد الحاقدين وكيد الحاسدين ..

دمت يا وطني الحبيب قويا شامخا قرونًا وقرون 💚

أضف تعليق