أبعاد الذكاء العاطفي: كيف تقود العقول من خلال كسب القلوب؟
في الآونة الأخيرة؛ بدأتُ ملاحظة ضعف في نوعين من الذكاء (أو حتى انعدامهما) عند فئات كثيرة بالمجتمع؛ الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي، وهو أمر خطير لا يمكن الاستهانة به بأي حال من الأحوال.
فكم من موظف استقبال كان باستطاعته امتصاص غضب عميل واكتسابه بقليل من الذكاء، وكم من طبيب بإمكانه احتواء مرضاه بكلمة بسيطة أو تعاطف صادق.
أذكر عندما قُبلت في كلية طب الأسنان بجامعة الملك عبدالعزيز، قال لي أخي الكبير: “تذكري دوماً أنك طبيبة بغض النظر عن تخصصك، وتذكري جيداً أن الناس مثقلون بالهموم والمشاكل وتضم قلوبهم ما لا يمكنك معرفته ولا حتى تخيله؛ فكوني لطيفة وحاولي امتصاص كل ما يمكنك تحمّله من تصرفات وردات أفعال. أعلم أنك طبيبة أسنان ولكنك بالنهاية تتعاملين مع إنسان”.
بعد هذه النصيحة بسنوات طويلة من الدراسة وبعد تخصصي في تقويم الأسنان؛ لفتني أحد استشاريي تقويم الأسنان الذي يملك مهارات إكلينيكية أقل من المتوسطة ولكنه يملك عدداً كبيراً من المراجعين المحبين يشيرون إليه بالبنان ويشيدون بشطارته ومهنيته.
لاحظت سلوكه وطريقة تعامله مع مراجعيه؛ فإذا به إنسان لطيف جداً، شديد التعاطف، في قمة التواضع والاحترام، وحينها فقط تأكدت أن البراعة المهنية لا تضمن السمعة الجيدة بين الناس، أو بالأحرى؛ السمعة الجيدة لا تعني البراعة المهنية.
عندما قررت التطرق للموضوع؛ وجدت أنه طويل جداً لذلك كان لابد من الفصل بين موضوع الذكاء العاطفي وموضوع الذكاء الاجتماعي، ولكن قبل ذلك أرغب بذكر الفرق بين الذكائين للتوضيح.
الذكاء العاطفي؛ هو قدرة الإنسان على:
- أولاً: فهم مشاعره وإدارتها بطريقة تخدمه.
- ثانياً: فهم مشاعر الآخرين واستيعابها.
أما الذكاء الاجتماعي؛ هو القدرة على:
- إدارة التعاملات الإنسانية.
- تقبل التغيرات الاجتماعية.
- الانتقال لبيئات اجتماعية معقدة بمرونة.
الفرق ببساطة أكثر؛
- الذكاء العاطفي: يحدث داخل الجسم والعقل.
- الذكاء الاجتماعي: يكون مع الناس (في الميدان يا حميدان).
أما الفرق من ناحية الأهداف:
- الذكاء العاطفي: هدفه المرونة النفسية والسلام الداخلي.
- الذكاء الاجتماعي: هدفه التأثير، القيادة، وبناء العلاقات.
إذن من يفتقر للذكاء العاطفي:
- قد يصبح ضحية للاحتراق النفسي.
- عصبي وسريع الانفعال.
- كثير اللوم للظروف والناس والمواقف.
ومن يفتقر للذكاء الاجتماعي:
- قد يكون طيب القلب لكنه “يذب” كلمات تجرح.
- لا يميز لغة الجسد (لا يمكنه على سبيل المثال معرفة ما إذا كان الشخص الذي أمامه متضايقاً أو لا).
- لا يستطيع الحفاظ على علاقاته بدون توتر.
في هذه المقالة؛ سأقوم قدر المستطاع بتلخيص الذكاء العاطفي من منظور علم النفس الحديث ثم ربطه بتعاليم ديننا الحنيف.
ذكر دانييل جولمان في كتابه خمسة أركان يرتكز عليها الذكاء العاطفي:
1. الوعي بالذات (Self-awareness)
هي قدرة الشخص على فهم شعوره في لحظة معينة وتسميته بدقة (مثال: أنا غاضبة لأني أشعر بالنعاس وليس بسبب استفزاز الشخص الذي أمامي). بالإضافة إلى قدرته على مراقبة أفكاره، ومواجهة حقيقة مشاعره ودوافعه دون تزييف، وفهم نقاط قوته وضعفه.
2. إدارة العواطف (Managing Emotions)
بمعنى القدرة على ضبط الانفعالات وردود الأفعال. الذكي عاطفياً “لا يكبت” مشاعره لكن “يقوم بتأجيل ردة فعله أو اختيار طريقة صحيحة للتعبير بدل الانفجار اللحظي”.
3. التحفيز الداخلي أو تحفيز الذات (Motivation)
الشغف الداخلي والالتزام بالرؤية الشخصية في غياب المحفزات الخارجية (الشهرة والمال على سبيل المثال).
4. التعاطف (Empathy)
قدرة الشخص على:
- معرفة مشاعر الذي أمامه بدون أن يفصح (من الصوت، العيون، طريقة الكلام وحتى طريقة الكتابة ومحتوى الكتابة على تطبيقات التواصل الاجتماعي).
- وضع نفسه مكان غيره.
- إنصاف غيره وعدم إطلاق الأحكام عليهم وعلى تصرفاتهم بسرعة.
5. توجيه العلاقات (Handling Relationships)
القدرة على توجيه العلاقات تعتبر الثمرة النهائية لأركان الذكاء العاطفي؛ فبعد أن يفهم الشخص مشاعره (الوعي بالذات) ويستطيع التحكم في انفعالاته (إدارة الذات)، ثم يفهم مشاعر الآخرين (التعاطف)، يأتي هذا الركن ليمثل مهاراته في إدارة تفاعلاته مع الناس وتوجيهها نحو النجاح والتناغم.
باختصار، يرتكز هذا الركن على ثلاثة عناصر أساسية:
- إدارة انفعالات الآخرين: الشخص الذكي عاطفياً لا يكتفي بضبط نفسه، بل يمتلك المهارة لامتصاص غضب الطرف الآخر، وتهدئة المواقف المشحونة، ونشر الأمان النفسي في محيطه.
- التواصل الفعّال والإقناع: القدرة على إيصال الأفكار بوضوح، وتقديم النقد البناء دون تجريح، والتأثير الإيجابي في سلوكيات الآخرين وقراراتهم.
- فض النزاعات والعمل الجماعي: المهارة في قيادة المجموعات، وحل الخلافات عبر إيجاد أرضيات مشتركة، وبناء شبكة علاقات متينة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
مما يعني أن هذا الركن هو الفارق بين الإنسان المنعزل بذكائه، والإنسان القيادي والمؤثر الذي يعرف كيف يقود العقول من خلال كسب القلوب.
لماذا يعتبر الذكاء العاطفي مهماً؟
لأن الشخص الذي يستطيع ضبط نفسه وردود أفعاله، ويعرف متى يتحدث ومتى يلتزم الصمت، متى يتغاضى ومتى يزعل، ومتى يراعي شعور غيره ومتى يتجاهله.. بالتأكيد سوف ينعم بالمرونة النفسية والسلام الداخلي.
عندما طرحت الموضوع واختصرت الأركان على حسابي في سناب شات؛ سألتني إحدى المتابعات: “هل بسهولة ممكن للشخص أنه ينمي ذكاءه العاطفي! أعتقد أنه نتيجة تراكمات سنين”.
أجبتها أنه بالطبع هناك فرق شاسع وعظيم بين من يترعرع في بيئة ذكية عاطفياً ومن لم تتوفر له بيئة مماثلة، وأن الطفل الذي تربى في بيئة ذكية عاطفياً سيصبح سابقاً غيره بمراحل عديدة، ولكن هناك بشرى زفها لنا دانييل جولمان في كتابه “الذكاء العاطفي”.
يقول دانييل: إن الذكاء العقلي (IQ) عبارة عن جينات يولد بها الشخص وتتوقف عن التطور في عمر مبكر عادة، بينما الذكاء العاطفي (EQ) مهارة مرنة؛ بمعنى أن الشخص قادر على رفع ذكائه العاطفي في أي عمر إذا درّب نفسه بشكل مستمر على فهم مشاعره ومشاعر غيره واستطاع التحكم في تصرفاته.
قلت لها: إنه من تجاربي الشخصية وملاحظتي لمن حولي وجدت أن الشخص الذي يرغب في التغيير للأفضل (في أي شيء وليس فقط في الذكاء العاطفي) لابد أن يكون لديه: رغبة شديدة في التغيير، تقبل للنقد البناء، ومرونة كبيرة للتغيير.
وبالنسبة للذكاء العاطفي؛ فإن أفضل ما يمكن فعله للتحسين (من وجهة نظري الشخصية):
- أن يقوم بتقييم نفسه وردود أفعاله مع الناس.
- يسترجع المواقف يومياً قبل النوم.
- يكتب مشاعره (قدر المستطاع) سواء كانت سلبية أو إيجابية.
وأهم خطوة.. هي الجلوس مع الأهل والأصدقاء، والسماع منهم، وإخبارهم بمشاعره تجاه موقف أو تصرف معين، ثم النقاش بوعي.
أما في المعاملات اليومية: من المهم جداً محاولة السيطرة على المشاعر قدر المستطاع وأن لا يكون هناك أي رد فعل يمكن أن يؤذي غيره أو يتسبب في ندمه لاحقاً.
الذكاء العاطفي مهارة بحاجة إلى تطوير مستمر وإلى جهد كبير للارتقاء بها للمستوى المرغوب.
علم النفس الحديث اكتشف الذكاء العاطفي وأهميته للسلام الداخلي والمرونة النفسية، بينما ديننا الحنيف تكلم عنها منذ 1400 سنة تحت مظلة مصطلحات إيمانية وأخلاقية عميقة مثل: التزكية، الحلم، الأناة، كظم الغيظ، الرحمة، وغيرها كثير..
اسمحوا لي أن آخذكم في رحلة قصيرة للاطلاع على بعض الأدلة من القرآن والسنة والتي تعكس أركان الذكاء العاطفي في علم النفس الحديث:
1- الوعي بالذات (Self-awareness)
في الشريعة الإسلامية، يتطابق مفهوم الوعي بالذات بدقة مع مصطلحات “المحاسبة”، “التبصّر”، و”تزكية النفس”. فالإنسان لا يمكنه إصلاح قلبه أو سلوكه ما لم يكن واعياً بحقيقة نفسه.
قال تعالى: (بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ)
2- إدارة العواطف (Managing Emotions)
الأدلة في هذا الركن كثيرة جداً وسأحاول اختصارها قدر المستطاع:
• أدلة في كظم الغيظ والتحكم في الانفعالات:
قال تعالى: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ)
وقال تعالى: (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ)
قال رسول الله ﷺ: “ليس الشديدُ بالصُّرَعَةِ، إنَّمَا الشَّدِيدُ الذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ”
وأنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللهِ قُلْ لي قولاً وأَقْلِلْ لعلِّي أعِيه قال لا تغضبْ . فأعاد عليه مراراً، كلُّ ذلك يقولُ: لا تغضَبْ .
الرسول ﷺ لم ينهَ فقط عن الغضب إنما أعطانا سلوكاً سريعاً للتفريغ وقت الانفعال فقال: (إذا غَضِبَ أحدُكم وهو قائمٌ فَلْيَجْلِسْ، فإن ذهب عنه الغضبُ وإلا فَلْيَضْطَحِعْ)، وهذا في علم النفس الحديث يُسمى “تغيير الحالة الفسيولوجية للجسم لتهدئة الدماغ”.
• في ضبط مشاعر الحزن والفرح لكي لا تطغى على عقل الإنسان:
قال تعالى: (لَكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ)
• في ضبط التوازن:
قال تعالى: (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ)
القصد = الاتزان، وهو انعكاس للتوازن الداخلي وضبط الإيقاع النفسي؛ بدون اندفاع شديد وقت الحماس والغضب ولا خمول وانسحاب وقت الانكسار.
3- التحفيز الداخلي أو تحفيز الذات (Motivation) والمرونة النفسية
الأشخاص الأذكياء عاطفياً لديهم مرونة نفسية تساعدهم على مواجهة تحديات الحياة بدون انهيار، ولديهم تحفيز داخلي يساعدهم على توجيه طاقتهم باتجاه أهدافهم بالرغم من غياب المحفزات الخارجية.
• ما جاء في المرونة النفسية:
في سورة لقمان؛ قال لقمان لابنه:
(وَأْمُرْ بِالْمُعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ)
أمره بالخروج للمجتمع وإصلاحه بالرغم من الصعوبات والمتاعب واعتبر “الصبر” من “عزم الأمور” أي من شيم أصحاب الإرادة القوية. في علم النفس الحديث يعني: القدرة على تحمل الإحباطات، وإدارة التوتر، ومواصلة السعي نحو الأهداف الكبرى رغم العقبات.
مثال آخر؛ في علم النفس يوجد تقنية اسمها “إعادة التأطير المعرفي” Cognitive Reframing، والذي يعني تغيير النظرة للمصيبة للتقليل من أثرها العاطفي.
قال تعالى: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)
وقال تعالى: (وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
قال ﷺ: “عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، وليسَ ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيرًا له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خَيرًا له”
وقال ﷺ: “إنَّما الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى” ؛ المرونة النفسية في اللحظات الحرجة الأولى لمنع الانهيار.
• ما جاء في تحفيز الذات:
قال تعالى: (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)
هذه الآية تحفز التركيز على العمل والسعي بغض النظر عن النتائج (التي ليس لنا أي تحكم فيها) مما يساعد على الحماية من الإحباط ويحافظ على الإنتاجية..
وقال النبي ﷺ: “أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها وإن قَلَّ” ؛ تحفيز على الاستمرارية.
وكان من دعائه ﷺ اليومي: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ»
؛ استعاذة من العجز والكسل وثبوط الهمة.
وقال ﷺ: “إن قامتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكم فسيلةٌ، فإن استطاعَ أن لا تقومَ حتَّى يغرِسَها فليغرِسْها” ؛ تحفيز على العمل والإنتاجية حتى آخر لحظة.
4- التعاطف (Empathy)
قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ)
قال ﷺ: “مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم، وتَرَاحُمِهِم، وتعاطُفِهِمْ، مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى”
قال عليه الصلاة والسلام: “والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخيرِ”
5- توجيه العلاقات (Handling Relationships)
• في النهي عن السلوكيات التي تخدش مشاعر الناس وكرامتهم:
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ)
قال تعالى: (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى)
• مراعاة التفاصيل النفسية الدقيقة:
قال تعالى: (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ)
وقال تعالى: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ)
قال ﷺ: “إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنان دونَ الثالثِ إلا بإذنِه فإنَّ ذلك يُحزنُه”
• اللين في القيادة والتعامل:
قال ﷺ: “ما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلَّا زانَه ، ولا نُزِعَ من شيءٍ إلَّا شانَه”
فالحمد لله أن وُلدنا مسلمين والحمد لله على نعمة هذا الدين العظيم.
وقفة حب..
إلى كل امرأة مرّت من هنا.. لأننا نؤمن (أنا وصديقتي د. سمر البازي) بأنّ جودة حياتكِ تبدأ من جودة مَن حولكِ، وأنّ سعادتكِ تكتمل بمجتمعٍ صحيّ يشدّ بعضه بعضاً؛ ندعوكِ بكل حب لتكوني جزءاً من منصتنا سَعْدة. هي مساحتكِ الآمنة لنجتمع، وننمو، ونشارك الاهتمامات التي تشبهنا.
